لمحة عن الراحل الدكتور نوري ديرسمي

الدكتور نوري ديرسمي، هو احد قائدة اول انتفاضة كوردية عام 1921 ضد ظلم وطغيان الدولة التركية الحديثة التي كانت تتشكل آنذاك والمعروفة بثورة ( قوجكيري)، كما كان له بصمات واضحة في ثورة ديرسم التي قادها السيد رضا عام 1937،

وهو الشاهد على مجازر الأتراك بحق ابناء الشعب الكوردي والتي فقد فيها أبناءه وإخوته في تلك الثورة، فالمجازر التي اقترفت بحق الشعب الكردي هناك تعتبر بمثابة وصمة عار على جبين الإنسانية نظراً للوحشية التي مورست على الشعب الكردي آنذاك ونظراً لوحشيتها وفظاعتها والتي فاقت الحدود والاعراف الدولية، قام رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بالاعتذار الى الشعب الكوردي العام الفائت، كدليل على حسن النوايا وفتح صفحة جديدة بينهم وبين الشعب الكوردي بعد المحاولات الجادة من الطرف الكوردي بإيجاد حل سلمي وديمقراطي للقضية الكردية في تركيا.

قام نوري ديرسمي في منفاه بمدينة حلب السورية بتأليف كتاب عن تلك الثورة سماها ( ديرسم في تاريخ كوردستان)، ووثق كل تلك الجرائم والويلات والممارسات التي اتبعت في قمع انتفاضة ديرسم والتي انتهت بإعدام قائدها سيد رضا، يتطلب معرفة نوري ديرسمي عن كثب وكذلك معرفة مدى التضحية التي قدمها لابناء شعبه، حيث ضحى بالغالي والنفيس في سبيل تحرير شعبه من الظلم، ومحاولاته الحثيثة في سبيل توحيد الصف الكوردي واقناع العشائر والقبائل الكوردية آنذلك في سبيل الانضمام الى انتفاضة ديرسم، ولا سيما اليوم نحن على ابواب انعقاد المؤتمر القومي الكوردي والذي من المقرر ان يعقد في عاصمة اقليم كوردستان في الـ15 من شهر ايلول هذا العام.

قام نوري ديرسمي في منفاه بمدينة حلب السورية بتأليف كتاب عن تلك الثورة سماها ( ديرسم في تاريخ كوردستان)، ووثق كل تلك الجرائم والويلات والممارسات التي اتبعت في قمع انتفاضة ديرسم والتي انتهت بإعدام قائدها سيد رضا، يتطلب معرفة نوري ديرسمي عن كثب وكذلك معرفة مدى التضحية التي قدمها لابناء شعبه، حيث ضحى بالغالي والنفيس في سبيل تحرير شعبه من الظلم، ومحاولاته الحثيثة في سبيل توحيد الصف الكوردي واقناع العشائر والقبائل الكوردية آنذلك في سبيل الانضمام الى انتفاضة ديرسم، ولا سيما اليوم نحن على ابواب انعقاد المؤتمر القومي الكوردي والذي من المقرر ان يعقد في عاصمة اقليم كوردستان في الـ15 من شهر ايلول هذا العام.

في حلب لم يتوقف عن النضال وواظب على الكتابة والتأليف وكتب مذكراته في كتاب سماه (ديرسم في تاريخ كوردستان)وطبع في حلب عام 1952 واصبح عضواً قيادياً في الحزب الديمقراطي الكوردي السوري عندما تأسس عام 1957 كأول حزب سياسي كوردي يتأسس في سوريا، واستمر بالكفاح والنضال واصبح منزله مقراً للمثقفون والأدباء الكورد حتى قرروا هناك “تأسيس جمعية المعرفة والتعاون الكوردي” وذلك عام 1956 واعضائها المؤسسين هم الدكتور محمد نوري الديرسمي، وروشن بدرخان، حسن هشيار، عثمان افندي، حيدر حيدر ومن اهداف الجمعية تطوير اللغة وأداب وتاريخ الكورد وتعريفها بالعالم، ومع هذا فانها قدمت جهودا مميزة في مجال الثقافة والادب الكورديين وقامت بطبع عدة كتب فضلا عن نشر المقالات والبحوث عن تاريخ الكورد وكوردستان في الصحف الناطقة باللغة العربية، في يوم 22-آب-1973 و عن عمر يناهز 81 عاما رحل دون ان يرى منطقته التي طالما حالما بالعودة اليها ديرسم، وقد اوصى بأن يدفن في مقبرة زيارة حنان القريبة من عفرين في قبر أعده بنفسه له ولزوجته منذ عام 1963 وكذلك اوصى بان (يضعوا كتابه مع حفنة من تراب بلدة الديرسم تحت راسه في قبره) وكذلك اوصى بأن يمر موكب جنازته من أمام القنصلية التركية بحلب، وأن يدون على شاهدة قبره الأبيات التالية .
انا ايضاً سرت على ذلك الطريق الصعب
وصرخت وناديت
من اجلكم ايضاَ
حتى يصبح الدنيا كالربيع

المصدر: المقال بقلم الأستاذ هوزان أمين

nuri-dersimi

مقالات ذات صلة