الأكراد تاريخ شعب وقضية وطن – أحمد تاج الدين

الأكراد تاريخ شعب وقضية وطن – تأليف الكاتب الصحفي أحمد تاج الدين

الأكراد شعب ظلم نفسه بقدر ظلمه الأخرون ,قضى أكثر من 25 قرناً من الزمان يبحث عن وطن وعن هوية , دفع الدم والعرق والجهد من أجل تحقيق الحلم القومى الكبير لأبنائه .. شعب أثخنته الجراح وأوجعته الصراعات الداخلية والخارجية وسرقه الزمن الذي أفلت من بين يديه دون أن يشعر .
وفي كل مرة يبعث الأكراد برسالتهم إلى العالم المتمدين الحر .. ولكن لا أحد يسمع أو يرى أو يتكلم .. رسالة تأتي من تحت الماء .. لشعب يغرق في الكوراث والمحن والمشاكل والحروب والصراعات الخارجية والداخلية حتى عندما لا يجد هذا الشعب عدواَ يحاربه يحارب نفسه . ويدخل في صراعات طاحنة بين فصائله في محاولة انتحار جماعية لعلها تكون طريقاً إلى الخلاص الأبدى من مشكلة تبحث عن حل منذ 25 قرناَ من الزمان بدأت بالتاريخ وانتهت بالجغرافيا ثم غرقت في السياسة
الأكراد شعب مسلم شديد التمسك بالإسلام شديد الإخلاص والوقاء له , وقد قدم الأكراد خدمات جليلة للإسلام والمسلمين وليس هنا مجال الإفاضة في هذا الموضوع والا لاحتجنا إلى كثير من الكتب والموسوعات التي تعكس روح التضحية والفداء والاستبسال لدى الأكراد , ولكنا هنا نضع مجرد رءوس أقلام لإظهار العاطفة الدينية القوية لدى المواطن الكُردي المسلم ومدى استعداده كل غال ورخيص في سبيل الدين , ويكفي أن نشير هنا إلى ذلك ما بذله الأمير أحمد بن مراون الكُردي مؤسس الإمارة الكُردية المروانية في بلاد ميافارقين وديار بكر حيث تفاني في الدفاع عن سلطة الخلفاء وقاوم نفوذ غلمان الترك حتى خلع عليه الخليفة العباسى القادر بالله لقب نصر الدولة وأولاه ثقته .. ولهذا الأمير وخلفائه من بعده ماَثر تعد من مفاخر الحضارة الإسلامية في بلاد ديار بكر وميافارقين وماردين وما حولها وقد أشرنا في موضع اَخر من هذا الكتاب إلى أهم علماء الأكراد في مختلف نواحى الفكر إلى جانب الإشارة إلى عيون الكتب التي ألفها علماء أفاضل أنجبهم الشعب الكُردي الباسل الغيور على الإسلام والمسلمين .

للتحميل أضغط هنا

kuerd1

 

مقالات ذات صلة